مركز المعجم الفقهي

7251

فقه الطب

- بحار الأنوار جلد : 59 من صفحة 249 سطر 15 إلى صفحة 254 سطر 16 12 - ومنه : عن عبد الله بن بسطام ، عن إبراهيم بن النضر من ولد ميثم التمار بقزوين ونحن مرابطون عن الأئمة بها ، أنهم وصفوا هذه الدواء لأوليائهم ، وهو الدواء الذي يسمى [ الدواء ] الشافية ، وهو خلاف الدواء الجامعة ، فإنه [ نافع ] للفالج العتيق والحديث ، وهو للقوة العتيقة والحديثة ، والدبيلة ما حدث منها . . . ويؤخذ منه شيء قليل فيسعط به بدهن الزيت - زيت الزيتون - أو بدهن الورد ، وذلك في آخر النهار في الحمام . وإذا أتى عليه ثمانية عشر شهرا ينفع بإذن الله تعالى من البهق الذي يشاكل البرص ، إلا أن يشرط موضعه فيدمي ، ويؤخذ من الدواء مقدار حمصة ويسقى مع دهن البندق أو دهن لوز مر أو دهن صنوبر يسقى بعد الفجر ويسعط منه بمقدار حبة مع ذلك الدهن ، ويدلك به جسده مع الملح .